Another Blogger Template


stylish girls

watch barcelona vs milan online free live stream

watch barcelona vs milan online free live stream
ver barcelona vs ac milan en vivo gratis

http://nice4tube.blogspot.com/

watch uefa champions league 2013 live streaming online free

watch uefa champions league 2013 live streaming online free
watch barcelona vs milan online free live stream

lastest topic

span style="font-weight: bold;">

Download

http://nice4tube.blogspot.com/. Powered by Blogger.

نبذة قصيرة

stars

Recent Games

آخر المواضيع

Showing posts with label قصص وعبر. Show all posts
Showing posts with label قصص وعبر. Show all posts

عروسان يحتفلان بزواجهما وهما عاريان تماماً

عزم العروسين ميلاني (26 عام) ورينيه شاشنر (31 عام) من النمسا على عمل حفل زفافهما بشكل جديد تماماً
 
وتتوالى احداث العرى : عروسان يحتفلان بزواجهما وهما عاريان تماماً
   لذلك قررا أن يذهبا إلي حفل زفافهما وهما عاريان تماماً، فالعروس ترتدي فقط طرحة الزفاف على رأسها وتمسك بباقة كبيرة من الزهور تداري بها خصرها ، بينما يرتدي العريس قبعة فقط ليداري بها جسمه.
ومن جانبها قالت العروس ميلاني : “نحن لا نخجل من أجسادنا، وأردنا أن نفعل شيئا مختلفا، وبالتأكيد أنها وفرت على فستان
الزفاف”، ربما كان الزوجين الأستراليين إيلي بارتون وهندكوت فيل الذين أقاموا حفل زفافهم في عام2009 وهم عاريان أيضاً مصدر إلهام للعروسين النمساويين ليقيما حفل زفافهم بالطريقة نفسها.
رد مع اقتباس

خالد بن الوليد سيف الله المسلول سمي كذلك في غزوة مؤتة

خالد بن الوليد سيف الله المسلول سمي كذلك في غزوة مؤتة

خالد بن الوليد قائد إسلامي عظيم كان من المجاهدين المسلمين الذين عاصروا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام وأطلق الرسول عليه لقب سيف الله المسلول، كانت بدايته في الجاهلية حتى من الله سبحانه وتعالى عليه بنعمة الهداية، فدخل إلى الإسلام بعد غزوة الأحزاب، وبعد إسلامه  قاتل بسيفه أعداءه من المشركين والمنافقين كان قائداً حربياً لا يشق له غبار، وتولى قيادة الجيش الإسلامي في العديد من  المعارك الهامة والتي كللت بالنصر من عند الله.  
قال عنه الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام " ما مثل خالد من جهل الإسلام ولو كان جعل نكايته وجده مع المسلمين على المشركين لكان خيراً له ولقدمناه على غيره"، وبعد الإسلام قال عليه الصلاة والسلام" الحمد لله الذي هداك ، لقد كنت أرى لك عقلاً رجوت أن لا يسلمك إلا إلى خير" .
النشأة
    هو خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي، أبو سليمان، ولد عام 584 م لعائلة رفيعة النسب فكان والده الوليد بن المغيرة أحد أشراف وأثرياء قريش، تدرب خالد منذ الصغر على الفروسية وأظهر فيها الكثير من البراعة حتى أصبح فارساً عظيماً لا يشق له غبار، فكان واحداً من ألمع قادة فرسان قريش، كما تولي مهمة "القبة والأعنة" وراثة عن أبيه.
حارب خالد بن الوليد أولاً ضمن صفوف المشركين ضد المسلمين فخاض عدد من الغزوات ضد المسلمين كأحد القادة المشركين المعادين للإسلام، بل لقد كان صاحب الفضل في تحويل نصر المسلمين في غزوة أحد إلى هزيمة بعد أن هاجم الجيش الإسلامي من الخلف وذلك بعد أن تخلى الرماة عن مواقعهم، وقاتل قتالاً شرساً ضد المسلمين هذا إلى النقيض تماماً مما حدث بعد إسلامه فقد قاتل بعد ذلك في سبيل الله قتالاً رائعاً استبسل فيه واستدعى جميع مهاراته كفارس فكانت له العديد من الانتصارات والبطولات في المعارك التي خاضها لصالح المسلمين.   
إسلامه
    قام بإعلان إسلامه في العام الثامن للهجرة وذلك قبل فتح مكة بستة أشهر وقبل غزوة مؤتة بنحو شهرين، وقد أعلن إسلامه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم مع كل من عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة، ومنذ أن أعلن إسلامه لم يرفع خالد بن الوليد سيفه قط سوى لنصرة الإسلام والمسلمين فكان نعم القائد والفارس الشجاع الذي مكنه الله من تسليط سيفه على رقاب المشركين فكان يعود له هذا السيف بالنصر والعزة للإسلام، وقد أطلق عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لقب " سيف الله المسلول"، مما قاله رسول الله عن إسلامه " الحمد لله الذي هداك، قد كنت أرى لك عقلا لا يسلمك إلا إلى الخير".
دوره كقائد إسلامي
    كانت أولى الغزوات التي شارك فيها خالد بعد إسلامه غزوة مؤتة التي كانت بين كل من المسلمين والغساسنة والروم، وقد أظهر الكثير من البراعة والحنكة القتالية في هذه الغزوة وقاد الجيش المسلم بعد أن سقط أمرائه الثلاثة زيد بن حارثة وجعفر وعبد الله بن رواحة في المعركة، وقد استبسل في هذه المعركة حتى أنه دقت في يده تسعة سيوف أثناء القتال.
وقد شارك أيضاً في فتح مكة فقد ولاه الرسول عليه الصلاة والسلام على واحدة من الكتائب الإسلامية التي ذهبت للفتح، كما كانت له العديد من المشاركات الأخرى فشارك في حروب الردة التي شنها أبو بكر الصديق رضي الله عنه بعد وفاة الرسول على المرتدين والمنافقين، فقام أبو بكر بتوكيل مهمة ردع هؤلاء المرتدين لخالد بن الوليد الذي أبلى خير البلاء في هذه المهمة وكان على رأس هؤلاء المرتدين طليحة بن خويلد، مسيلمة بن ثمامة أو الكذاب واللذان أدعيا النبوة، فلقد ارتد طليحة وقام بادعاء النبوة والتف حوله قبيلة بني أسد فسار إليه خالد ودحره هو ورجاله فعاد إلي الإسلام، كما ارتد مسيلمة وادعى النبوة والتفت حوله قبيلة بني حنيفة فسار خالد إليهم أيضاً وكانت من اكبر المعارك التي خاضها المسلمون في حروب الردة وأنتصر خالد وقتل مسيلمة .
قام الخليفة أبو بكر الصديق بتولية خالد على أجناد العراق وذلك من أجل قتال الفرس فأستبسل خالد في قتال الفرس هو وجنود المسلمين وظل يقاتلهم حتى أبادهم، فشهدت ارض العراق تحقيق انتصارات مذهلة لجيش المسلمين تحت قيادة خالد بن الوليد لهم وقام بالسيطرة على أجزاء كبيرة من بلاد فارس.
من المعارك الهامة أيضاً التي قام خالد بقيادة الجيش فيها معركة اليرموك والتي وقعت ضد جيش الروم فقد اظهر فيها خالد الكثير من موهبته القيادية والقتالية على حد سواء،  فقام بتوحيد جيوش المسلمين لتصبح قوة واحدة في وجه الجيش الرومي، وتقاسم الإمارة مع غيره من القادة الأكفاء فاتفق معهم على أن يتولى أمارة الجيش كل يوم واحداً منهم، وبدأ بنفسه فاظهر الكثير من المهارة والاستبسال.
وفي هذه المعركة مع جيوش الروم خرج جرجة أحد القادة الروم لمبارزة خالد وعندما خرج خالد لمبارزته سأله القائد الرومي قائلا: هل أنزل الله على نبيكم سيفاً من السماء فأعطاكه فلا تسله على قوم إلا هزمتهم
قال خالد : لا
قال جرجة: فيم سميت سيف الله ؟
قال خالد : إن الله عز وجل بعث فينا نبيه محمد عليه الصلاة والسلام فنفرنا عنه ونأينا عنه جميعاً ثم إن بعضنا صدقه وتابعه وبعضنا باعده وكذبه فكنت فيمن كذبه وباعده وقاتله ثم إن الله أخذ بقلوبنا ونواصينا فهدانا به فتبعناه.
فقال عليه السلام أنت سيف من سيوف الله سله على المشركين ودعا لي بالنصر فسميت سيف الله بذلك، فأنا من أشد المسلمين على المشركين.
قال جرجة: صدقتني فأخبرني إلام تدعوني .
قال خالد : إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله والإقرار بما جاء به من عند الله.
قال جرجة : فما منزلة الذي يدخل فيكم ويجيبكم إلى هذا الأمر اليوم.
قال خالد : منزلتنا واحدة فما افترض الله علينا شريفنا ووضيعنا وأولنا وأخرنا، فأنقلب جرجة إلى صف خالد وقال له : علمني الإسلام وأخذه خالد إلي خيمته وأتاه بماء ليتطهر ثم لقنه الشهادتين وخرجا معاً يقاتلان الروم .
أخلاق الفرسان
    توفى أبو بكر الصديق رضي الله عنه واستخلف عمر بن الخطاب مكانه خليفة للمسلمين، ولما علم خالد بذلك لم يخبر احد حتى لا يحدث توتر وهرج في صفوف المسلمين، ومضي يضرب بسيفه يميناً ويساراً في صفوف الروم ويستحث الرجال على الإقدام والقتال حتى تحقق النصر للمسلمين وتقهقر جيش الروم مهزوماً مخذولاً.
وبعد وفاة أبي بكر وتولي عمر الخلافة أمر بتولية أبي عبيدة بن الجراح إمارة جيش المسلمين بدلاً من خالد بن الوليد، وعلى الرغم من هذا لم يقابل خالد هذا الأمر بالغضب أو الضيق بل سلم أبي عبيدة قيادة الجيش كما أُمر وهذا إن دل فإنما يدل على أخلاق عظيمة تمتع بها هذا الفارس المسلم العظيم الذي كان دائماً يؤثر رفعة الإسلام  ونصره وإطاعة الخليفة عن أي أطماع شخصية قد تطول غيره، وبعد أن تسلم أبي عبيدة قيادة الجيش قاتل خالد بن الوليد في جيش المسلمين كجندي مخلص ينفذ أوامر قائده.
وفاة الفارس        
    توفى خالد بن الوليد عام 642م هذا البطل، والفارس المسلم الذي أسلم بعد أن كان مشركاً فأمن بالله والرسول ورفع سيفه من أجل نصرتهم فكان سيفه يرد إليه بالنصر وعلى الرغم من كثرة الحروب التي خاضها إلا أن وفاته لم تكن في أي من هذه المعارك بل جاءته وهو في فراشه وقال في هذا "ما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف، أو رمية بسهم، أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء".
رحم الله خالد بن الوليد ورضي عنه وعن غيره من المسلمين الذين لم يدخروا جهداً من أجل نصرة دينهم والدفاع عنه، وجزاه خير الجزاء عن المسلمين.

منقول

قصة نبي الله يحيى عليه السلام

قصة نبي الله يحيى عليه السلام

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان من زهد يحيى بن زكريا (عليه السلام) أنه أتى بيت المقدس فنظر إلى المجتهدين من الأحبار والرهبان عليهم مدارع الشعر وبرانس الصوف وإذا هم قد خرقوا ترقيهم وسلكوا فيها السلاسل وشدوها إلى سواري المسجد فلما نظر إلى ذلك أتى أمه فقال يا أماه انسجي لي مدرعة من شعر وبرنسا من صوف حتى آتي بيت المقدس فأعبد الله مع الأحبار والرهبان فقالت له أمه حتى يأتي نبي الله وأؤامره في ذلك فلما دخل زكريا (عليه السلام) أخبرته بمقالة يحيى فقال له زكريا يا بني ما يدعوك إلى هذا وإنما أنت صبي صغير فقال له يا أبة أ ما رأيت من هو أصغر سنا مني قد ذاق الموت قال بلى ثم قال لأمه انسجي له مدرعة من شعر وبرنسا من صوف ففعلت فتدرع المدرعة على بدنه ووضع البرنس على رأسه ثم أتى بيت المقدس فأقبل يعبد الله عز وجل مع الأحبار حتى أكلت المدرعة من الشعر لحمه فنظر ذات يوم إلى ما قد نحل من جسمه فبكى فأوحى الله عز وجل إليه يا يحيى أ تبكي مما قد نحل من جسمك وعزتي وجلالي لو أطلعت إلى النار إطلاعة لتدرعت مدرعة الحديد فضلا عن المنسوج فبكى حتى أكلت الدموع لحم خديه وبدا للناظرين أضراسه فبلغ ذلك أمه فدخلت عليه وأقبل زكريا واجتمع الأحبار والرهبان فأخبروه بذهاب لحم خديه فقال ما شعرت بذلك فقال زكريا يا بني ما يدعوك إلى هذا إنما سألت ربي أن يهبك لي لتقر بك عيني قال أنت أمرتني بذلك يا أبة قال ومتى ذلك يا بني قال أ لست القائل إن بين الجنة والنار لعقبة لا يجوزها إلا البكاءون من خشية الله قال بلى فجد واجتهد وشأنك غير شأني فقام يحيى فنفض مدرعته فأخذته أمه فقالت أ تأذن لي يا بني أن أتخذ لك قطعتي لبود تواريان أضراسك وينشفان دموعك فقال لها شأنك فاتخذت له قطعتي لبود تواريان أضراسه وتنشفان دموعه فبكى حتى ابتلتا من دموع عينيه فحسر عن ذراعيه ثم أخذهما فعصرهما فتحدر الدموع من بين أصابعه فنظر زكريا إلى ابنه وإلى دموع عينيه فرفع رأسه إلى السماء فقال اللهم إن هذا ابني وهذه دموع عينيه وأنت أرحم الراحمين وكان زكريا (عليه السلام) إذا أراد أن يعظ بني إسرائيل يلتفت يمينا وشمالا فإن رأى يحيى (عليه السلام) لم يذكر جنة ولا نارا فجلس ذات يوم يعظ بني إسرائيل وأقبل يحيى قد لف رأسه بعباءة فجلس في غمار الناس والتفت زكريا يمينا وشمالا فلم ير يحيى فأنشأ يقول حدثني حبيبي جبرئيل عن الله تبارك وتعالى إن في جهنم جبلا يقال له السكران في أصل ذلك الجبل واد يقال له الغضبان لغضب الرحمن تبارك وتعالى في ذلك الوادي جب قامته مائة عام في ذلك الجب توابيت من نار في تلك التوابيت صناديق من نار وثياب من نار وسلاسل من نار وأغلال من نار فرفع يحيى (عليه السلام) رأسه فقال وا غفلتاه من السكران ثم أقبل هائما على وجهه فقام زكريا (عليه السلام) من مجلسه فدخل على أم يحيى فقال لها يا أم يحيى قومي فاطلبي يحيى فإني قد تخوفت أن لا نراه إلا وقد ذاق الموت فقامت فخرجت في طلبه حتى مرت بفتيان من بني إسرائيل فقالوا لها يا أم يحيى أين تريدين.
قالت أريد أن أطلب ولدي يحيى ذكر النار بين يديه فهام على وجهه فمضت أم يحيى والفتية معها حتى مرت براعي غنم فقالت له يا راعي هل رأيت شابا من صفته كذا وكذا فقال لها لعلك تطلبين يحيى بن زكريا قالت نعم ذاك ولدي ذكرت النار بين يديه فهام على وجهه قال إني تركته الساعة على عقبه ثنية كذا وكذا فأقعى قدميه في الماء رافعا بصره إلى السماء يقول وعزتك مولاي لأذقت بارد الشراب حتى أنظر إلى منزلتي منك وأقبلت أمه فلما رأته أم يحيى دنت منه فأخذت برأسه فوضعته بين يديها وهي تناشده بالله أن ينطلق معها إلى المنزل فانطلق معها حتى أتى المنزل فقالت له أم يحيى هل لك أن تخلع مدرعة الشعر وتلبس مدرعة الصوف فإنه ألين ففعل وطبخت له عدس فأكل واستوفى فنام فذهب به النوم فلم يقم لصلاته فنودي في منامه يا يحيى بن زكريا أردت دارا خيرا من داري وجوارا خيرا من جواري فاستيقظ فقام فقال يا رب أقلني عثرتي إلهي فبعزتك لا أستظل بظل سوى بيت المقدس وقال لأمه ناوليني مدرعة الشعر فقد علمت أنكما ستورداني المهالك فتقدمت أمه فدفعت إليه المدرعة وتعلقت به فقال لها زكريا يا أم يحيى دعيه فإن ولدي قد كشف له عن قناع قلبه ولن ينتفع بالعيش فقام يحيى فلبس مدرعته ووضع البرنس على رأسه ثم أتى بيت المقدس فجعل يعبد الله عز وجل مع الأحبار حتى كان من أمره ما كان.

عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال جمع الخير كله في ثلث خصال النظر والسكوت والكلام فكل نظر ليس فيه اعتبار فهو سهو وكل سكوت ليس فيه فكرة فهو غفلة وكل كلام ليس فيه ذكر فهو لغو فطوبى لمن كان نظره عبرا وسكوته فكرا وكلامه ذكرا وبكى على خطيئته وأمن الناس شره.

انس بن مالك

انس بن مالك

أنس بن مالك
خادم الرسول
اللهم أكثر ماله وولده وبارك له "
" وأدخله الجنة
حديث شريف
أنس بن مالك بن النَّضر الخزرجي الأنصاري ، ولد بالمدينة ، وأسلم صغيراً
وهو أبو ثُمامة الأنصاري النّجاري ، وأبو حمزة كنّاه بهذا الرسـول الكريم
وخدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقد أخذته أمه( أم سليم )الى رسـول
الله وعمره يوم ذاك عشر سنين ، وقالت يا رسـول الله ، هذا أنس غلامك
يخدمك فادع الله له )000فقبله الرسـول بين عينيه ودعا له اللهم أكثر ماله
وولده وبارك له ، وأدخله الجنة )000فعاش تسعا وتسعيـن سنة ، ورزق من
البنين والحفـدة الكثيريـن كما أعطاه الله فيما أعطاه من الرزق بستانا رحبا
ممرعا كان يحمل الفاكهة في العام مرتين ، ومات وهو ينتظر الجنة000

خدمة الرسول
يقول أنس -رضي الله عنه- : أخذت أمّي بيدي وانطلقت بي الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت يا رسول الله إنه لم يبقَ رجل ولا امرأة من الأنصار إلا وقد أتحفتْك بتحفة ، وإني لا أقدر على ما أتحفك به إلا ابني هذا ، فخذه فليخدمك ما بدا لك )
000فخدمتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عشر سنين ، فما ضربني ضربةً ، ولا سبّني سبَّة ، ولا انتهرني ، ولا عبسَ في وجهي ، فكان أول ما أوصاني به أن قال يا بُنيّ أكتمْ سرّي تك مؤمناً )000فكانت أمي وأزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- يسألنني عن سِرّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلا أخبرهم به ، وما أنا مخبر بسرِّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحداً أبداً 000
الطيب
دخل الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- على أنس بن مالك فقال عنده ( من القيلولة ) فعرق ، فجاءت أمه بقارورة فجعلت تُسْلِتُ العرقَ فيها ، فاستيقظ النبـي -صلى الله عليه وسلم- بها ، فقال يا أم سُلَيْم ، ما هذا الذي تصنعين ؟)000قالت هذا عَرَقُك نجعله في طيبنا ، وهو من أطيب الطيب من ريح رسول الله -صلى الله عليه وسلم -)000وقد قال أنس ما شممت عنبراً قط ولا مسكاً أطيبَ ولا مسسْتُ شيئاً قط ديباجاً ولا خزّاً ولا حريراً ألين مسّاً من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-000
الغزو
خرج أنس مع النبي -صلى الله عليه وسلم- الى بدر وهو غلام يخدمه ، وقد سأل اسحاق بن عثمان موسى بن أنس كم غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟)000قال سبع وعشرون غزوة ، ثمان غزوات يغيب فيها الأشهر ، وتسع عشرة يغيب فيها الأيام )000فقال كم غزا أنس بن مالك ؟)000قال ثمان غزوات )000
الحديث عن الرسول
كان أنس -رضي الله عنه- قليل الحديث عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، فكان إذا حدّث يقول حين يفرغ : أو كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقد حدّث مرة بحديثٍ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال رجلٍ أنت سمعته من رسول الله ؟)000فغضب غضباً شديداً وقال والله ما كلُّ ما نحدِّثكم سمعناه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولكن كان يحدِّث بعضنا بعضاً ، ولا نتّهِمُ بعضنا )000
قال أبو غالب لم أرَ أحداً كان أضنَّ بكلامه من أنس بن مالك )000
الوَضَح
وكان أنس -رضي اللـه عنه- ابتلي بالوَضَح ، قال أحمد بن صالح العِجْلي لم يُبْتَلَ أحد من أصحاب رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- إلا رجلين : مُعَيْقيب كان به هذا الداء الجُذام ، وأنس بن مالك كان به وَضَحٌ )000
الرمي
كان أنس بن مالك أحد الرماة المصيبين ، ويأمر ولده أن يرموا بين يديه ، وربّما رمى معهم فيغلبهم بكثرة إصابته000
البحرين
لمّا استخلف أبو بكر الصديق بعث الى أنس بن مالك ليوجهه الى البحرين على السعاية ، فدخل عليه عمر فقال له أبو بكر إني أردت أن أبعث هذا الى البحرين وهو فتى شاب )000فقال له عمر ابعثه فإنه لبيبٌ كاتبٌ )000
عِلْمه
لمّا مات أنس -رضي الله عنه- قال مؤرق العجلي ذهب اليوم نصف العِلْم )000فقيل له وكيف ذاك يا أبا المُغيرة ؟)000قال كان الرجل من أهل الأهواء إذا خالفنا في الحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قلنا له : تعالَ الى مَنْ سمعَهُ منه )000يعني أنس بن مالك000
قال أنس بن مالك لبنيه يا بنيَّ قَيّدوا العلمَ بالكتاب )000
فضله
دخل ثابـت البُنَاني على أنس بن مالك -رضي اللـه عنه- فقال رأتْ عيْناك رسـول اللـه -صلى الله عليه وسلم- ؟!)000فقال نعم )000فقبّلهما ثم قال فمشت رجلاك في حوائج رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- ؟!)000فقال نعم )000فقبّلهما ثم قال فصببتَ الماء بيديك ؟!)000قال نعم )000فقبّلهما ثم قال له أنس يا ثابت ، صببتُ الماءَ بيدي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لوضوئه فقال لي يا غلام أسْبِغِ الوضوءَ يزدْ في عمرك ، وأفشِ السلام تكثر حسناتك ، وأكثر من قراءة القرآن تجيءْ يوم القيامة معي كهاتين )000وقال بأصبعيه هكذا السبابة والوسطى )000
الصلاة
لقد قدم أنس بن مالك دمشق في عهد معاوية ، والوليد بن عبد الملك حين استخلف سنة ست وثمانين ، وفي أحد الأيام دخل الزهري عليه في دمشق وهو وحده ، فوجده يبكي فقال له ما يبكيك ؟)000فقال ما أعرف شيئاً مما أدركنا إلا هذه الصلاة ، وهذه الصلاة قد ضُيّعت )000بسبب تأخيرها من الولاة عن أول وقتها000
الأرض
يا أبا حمزة عطشت أرضنا )000فقام أنس فتوضأ وخرج إلى البرية ، فصلى ركعتين ثم دَعا ، فرأيت السحاب يلتئم ، ثم أمطرت حتى ملأت كلّ شيءٍ ، فلما سكن المطر بعث أنس بعض أهله فقال انظر أين بلغت السماء )000فنظر فلم تَعْدُ أرضه إلا يسيرا )000
وفاته
توفي -رضي الله عنه- في البصرة ، فكان آخر من مات في البصرة من الصحابة ، وكان ذلك على الأرجح سنة ( 93 هـ ) وقد تجاوز المئة000ودُفِنَ على فرسخين من البصرة ، قال ثابـت البُنانـي قال لي أنس بن مالك : هذه شعرةٌ من شعر رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- فضعها تحت لقال ثابت كنت مع أنس فجاءه قَهْرمانُهُ -القائم بأموره- فقال ساني )000قال فوضعتها تحت لسانه ، فدُفن وهي تحت لسانه )000
كما أنه كان عنده عُصَيَّة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فمات فدُفنت معه بين جيبه وبين قميصه ، وقال أنس بن سيرين شهدت أنس بن مالك وحضره الموت فجعل يقول : لقِّنُوني لا إله إلا الله ، فلم يزل يقولوها حتى قُبِضَ
رحمه الله ورضى عنه
وقال العلماء انه لا تربطه بالامام مالك امام دار الهجرة سوى رابطة الاسلام
ارجوا التعليق من الدكتور محمد نجيب على هذه النقطة بالخصوص
منقول

قصه الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رائعه

قصه الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رائعه

 أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه
‏قال عمر: ما هذا
‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا
‏قال: أقتلت أباهم ؟‏قال: نعم قتلته
‏قال : كيف قتلتَه ؟
‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً، وقع على رأسه فمات…
‏قال عمر : القصاص …. ‏الإعدام.. قرار لم يكتب … وحكم سديد لا
يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ، ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص منه ..
‏قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية ، فأُخبِرُهم ‏بأنك‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا
قال عمر : من يكفلك
أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟
‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ، فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ، ولا على ناقة ، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف ..
‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه‏وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ، فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ، ونكّس عمر‏رأسه ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟
‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين..
‏قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!
‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته
وزهده ، وصدقه ،وقال: ‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله
‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا!
‏قال: أتعرفه ؟
‏قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله؟
‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ، فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء‏الله
‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!
‏قال: الله المستعان يا أمير
المؤمنين ….
‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل
‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ، وفي العصر‏نادى ‏في المدينة : الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ، واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين الرجل ؟ قال : ما أدري يا أمير المؤمنين!
‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها، وسكت‏الصحابة واجمين ، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.
‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد‏لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ، لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس دون أناس ، وفي مكان دون مكان…
‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر المسلمون‏معه
‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !!
‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ،وجئتُ لأُقتل..
وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس
فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟
فقال أبو ذر :
خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس
‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟
‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه..
وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس !
‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته ….. ‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما ، وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته، وجزاك الله خيراً أيها الرجل‏لصدقك ووفائك …. ‏وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك….
‏قال أحد المحدثين :
والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت سعادة الإيمان ‏والإسلام في أكفان عمر

فتنة الدجال

فتنة الدجال


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على آشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين ثم أما بعد
أردت أن اكتب هذا الموضوع , لما فيه من الأهمية ففتنة الدجال عظيمة جداً يقول
فقال بعض الصحابة مازال النبي صلى الله عليه وسلم يحدثنا عن الدجال حتى ظننا أنه
سيخرج علينا من طائفة النخل وهذا من عظم فتنته ففي صحيح البخاري عن عبدالله
بن عمر رضي الله عنهما , قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس ,
فأثنى على الله بما هو أهله , ثم ذكر الدجال , فقال : (( إني لأنذركموه , وما نبي إلا
أنذر قومه , ولكني سأقوم لكم فيه قولاً لم يقله نبي لقومه , إنه أعور وإن الله ليس
بأعور )) رواه البخاري
فهذه دلالة على عظم فتنته بحيث أنه ليس نبي قبل محمد صلى الله عليه وسلم إلا انذر
قومه حتى نوح عليه السلام
أرجو من الإخوم المشرفين تثبيت هذا الموضوع لما يحويه من أهمية
هذا موجز الموضوع وإليكم التفصيل ::::—
فتنة الدجال تقع في آخر الزمان , وهي إحدى أشراط الساعة الكبرى , وفتنته من
أعظم الفتن التي تمر على البشرية عبر تاريخها , ففي صحيح مسلم عن أبي الدهماء
وأبي قتادة , قالوا : كنا نمر على هشام بن عامر , نأتي عمران بن حصين ’ فقال ذات
يوم : إنكم لتتجاوزونني إلى رجال , ما كانوا بأحضر إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم مني , ولا أعلم بحديثه مني , سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
((مابين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال )) وفي رواية (( أمر أكبر من
الدجال)) رواه مسلم
وفي صحيح البخاري عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما , قال : قام رسول الله
صلى الله عليه وسلم ف�
عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج

قصة السيده هاجر زوجة سيدنا ابراهيم

قصة السيده هاجر زوجة سيدنا ابراهيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد كانت السيدة هاجرة الزوجة الثانية لسيدنا ابراهيم ووالدة سيدنا اسماعيل وبعد مدة عندما وجدت الزوجة الأولى لنبينا ابراهيم سارة نفسها عاجزة عن مواصلة الانجاب في نسل ابراهيم قامت بتزويج سيدنا ابراهيم بوصيفتها هاجر، فحملت بدورها وانجبت اسحاق. لكن الوعد الإلهي الذي قطع لابراهيم كان في استمرار النبوة والإمامة في نسل اسماعيل وكانت اختبارات صعبة في انتظارهما
وقد امر الله عز وجل ابراهيم عليه السلام ليهاجر مع زوجته هاجر وطفلها اسماعيل من مصر الى ارض مكة ـ كحرم آمن ليقيما هناك. وان دراسة مسيرة هجرة سيدنا ابراهيم والسيدة هاجر وقصة استقامة هاجر في هذه المسيرة جعلتهما بحق لتقديم الانموذج والأسوة للسائحات المهاجرات والأناس المهاجرين.

عندما وصل سيدنا ابراهيم الى مكان الكعبة وضع هاجر واسماعيل في تلك الأرض بأمر من الله ووضعهما في تلك الأرض الغريبة والجافة والحارة التي تنعدم فيها المياه والأعلاف ومعها مؤنة وجيزة من الماء والغذاء وقد عاد من ذلك المكان بقلب مفعهم بالإيمان والأمل وبالألطاف الإلهية.
وعند عودة ابراهيم عليه السلام، فقد وجدت السيدة هاجر ان هذه الوحدة هي امر الهي وقد سلمت نفسها الى أمر الله وتوكلت على اللطف الإلهي. وكان الموقف يبدو صعباً للبقاء في وادي يابس لا يوجد فيه زرع ولا اشجار تحت اشعة الشمس المحرقة وهبوب الرياح الحارة والمكوث على الحصى الساخنة لمن لم يألف مثل هذه الأجواء وبالرغم من مجيء الناس من كل صوب وحدب نحو مكة والدعاء والابتهال الى الله ولكن نظراً لعدم توفر الظروف الجوية والمعيشية المؤاتية والملائمة لم يتوقف ويمكث احد في هذا المكان. وعندما كان ابراهيم عليه السلام يغادر زوجته وابنه الوحيد وكان من الصعب عليه ان يفارقهما توجه الى الله عز وجل بالدعاء لهما وكان دعاؤه يشير الى عمق الإيمان القلبي لسيدنا ابراهيم عليه السلام إذ قال في دعائه
(ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون). ابراهيم الآية 37.
وانتهجت السيدة هاجر حيال القضاء الإلهي هذا الصبر والتريث حتى انتهى ما كان من ماء وغذاء في متاعها. وكان طفلها اسماعيل يعاني في تلك الصحراء المحرقة من العطش الشديد وكانت قد تعرضت حياته للخطر من شدة العطش وكان يبكي بشدة ويعتصر فؤاد امه الألم من مشاهدة عدم استقرار طفلها وراحت تبحث عن الماء له وإذا بها تتجه نحو السراب سبعة مرات وتعود بين الصفا والمروة وهي متلهفة بحثاً عن الماء ولعلها تعثر عليه كما تشاهده من بعيد بين جبل الصفا والمروة ولتنقذ به حياة طفلها العزيز.
الأم التي كانت تركض من هذا الجانب من الجبل الى الجانب الآخر منه لتحصل على الماء. ومع وجود حالة الرضا والتسليم في نفسها إلا أنها لم تجلس الىجانب طفلها ليحدث حادث ولتخرج يد من الغيب وتحصل المعجزة بل انها تذهب سعياً على قدميها بحثاً عن الماء. ففي تلك اللحظات الصعبة التي تعاني منها هذه الأم المحروقة الفؤاذ التي انقطعت عنها كافة العوامل المادية فعقدت الأمل على لطف الله ورحمته طالبة منه العون، وإذا بها ترى الماء ينبع من تحت اقدام ابنها. فعندما شاهدت الماء علمت بأن اللطف الإلهي قد شمل حالها وحال ابنها وانها لم تنس الله الرحمن الرحيم. وتوجهت نحو طفلها بجسمها المتعب والمعذب وروت فمه العطشان بالماء ولم ينته اجر جهودها وصبرها في السعي بين الصفا والمروة بهذه الظاهرة الدنيوية وقد استمر السعي بين الصفا والمروة باعتباره احد الشعائر المهمة لله عز وجل في البرامج العبادية والسياسية للحج في مسار التاريخ فالسعي بين الصفا والمروة يمثل حركة متسارعة وباحثة وهادفة وتكريماً لجهود تلك المرأة والتأكيدعلى اللطف الإلهي.
وذاك النبع هو نبع زمزم الذي بقي حتى يومنا هذا حيث يجتمع الحجاج حوله بحثاً عن زلال الحسنات في الدنيا والآخرة ليشربوا جرعة من مائه او الأخذ بمقدار منه للتبرك.
وبذلك شمل نسيم اللطف الإلهي تلك الأم التي عقدت املها على رحمته وانقذها وطفلها من الموت الحتمي وخلد اسميمهما في التاريخ فعندما ظهر نبع زمزم جاءت الطيور من اطراف الصحراء المحرقة في مكة نحو هذا النبع كما جاء قوم يطلق عليهم اسم (جرهم) الذين كانوا يعيشون بمقربة من تلك المنطقة نحو هذا النبع بعدما شاهدوا تجميع المزيد من الطيور في تلك النقطة وقد حدسوا لابد من ظهور ماء في ذلك المكان. لذلك جاءوا الى هذا المكان بحثاً عن الماء وقد اختاروا المكان للعيش فيه بعد اكتشافهم ظهور النبع هناك. وبذلك تخلصت هاجر وطفلها من الوحدة واستأنسا بتواجد الناس هناك وقد استجيب لدعاء ابراهيم عليه السلام.
وبعد مدة جاء سيدنا ابراهيم لزيارة زوجته وابنه وقد شعر بمزيد من الارتياح والفرح بعد ان شاهد الكثير من الناس هناك
وهاجر هذه المرأة المخلصة والمطيعة لأمر الله ولرسوله خلدت ابناً لها اصبح اباً للانبياء وكان نبينا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم من سلالته
وعندما توفيت هاجر دفنت الى جانب بيت الله الحرام وقد عرف قبرها بحجر اسماعيل أي المكان الذي تربى فيه احد المرسلين السماويين واصبح جزءاً من المطاف حيث يعد الطواف حول الكعبة دون الطواف حول حجر اسماعيل باطلاً وكانت هاجر الانموذج الكامل للمهاجرين الى الله.



2 تعليق على “قصة السيده هاجر زوجة سيدنا ابراهيم”

AC MILAN vs Barcelona FC live streaming online free channel

AC MILAN vs Barcelona FC live streaming online free channel
Watch live Al Jazeera Sports channel STRAM
 
دعم : إنشاء المواقع | قوالب جوني | قوالب ماس | قوالب بلوجر عربية ومجانية
© 2011. live online - جميع الحقوق محفوظة
عدله إنشاء المواقع - تعريب قوالب بلوجر عربية ومجانية
بدعم من بلوجر